بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اكبر مكتبة كتب في الروحانيات وبروابط جديدة
السبت يوليو 18, 2015 4:26 pm من طرف صلاح محمد خليل

» كتاب التنجيم للمبتدئين
الخميس فبراير 12, 2015 8:27 am من طرف BLACK HAND

» خواص كهيعص حمعسق
الأحد يونيو 01, 2014 11:58 am من طرف علب علب

» المحفز لتلاوة القرآن الكريم
الأربعاء سبتمبر 18, 2013 10:44 pm من طرف Salim

» موجات العين الثالثة المغناطيسية
الثلاثاء يونيو 11, 2013 2:45 am من طرف shaikhali

» كتاب الهواتف -وكتاب المنامات
الإثنين يناير 21, 2013 4:54 pm من طرف عباس عنانى

» وهيٌêàے êîيٌَëüٍàِèے مèيهêîëîم
الأربعاء أغسطس 03, 2011 6:01 am من طرف زائر

» برنامج تحليل الشخصيه
الثلاثاء فبراير 15, 2011 2:04 pm من طرف توفيق النجار

» Cloud Antivirus اداة كشف الفايروسات المشفرة
الثلاثاء فبراير 15, 2011 2:00 pm من طرف توفيق النجار

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


اسرار الرقم سبعة

اذهب الى الأسفل

اسرار الرقم سبعة

مُساهمة من طرف توفيق النجار في الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 4:53 pm

من الممكن بالتأكيد ،أن نجعل للحديث عن هذا العدد نفس البداية التي افتتحنا بها تناولنا لأسرار العدد-6-ذلك أن أول ما يتجلى فيه العدد-7-هو أيام الخلق الأولى ذاتها-كما في العدد-6- والتي على أساسها قام التقييم الثابت لأيام الأسبوع،والذي على أسا سه قام حساب الشهر،والسنة،والفصل الطبيعي ، وكل الوحدات الزمنية الأخرى المركبة والمعقدة،صغيرها،كالثانية،وكبيرها كالألفية .

ولو تصورنا ، كما سبق القول في شأن العدد-6-أن أيام الأسبوع كانت أقل من سبعة أو أكثر، لكان علينا أن نتصور، بالتالي ،

ترتيبا مختلفا لأقسام الزمن ولكل المواقيت ، وتقسيما مغايرا، تماما،لأيام الله في هذا الشوط الأرضي إلى أن ينتهي وتقوم على أنقاضه أشواط العوالم الأخرى .

إن العدد :7، إذن،من حيث كونه سرا عظيما من أسرار الخلق الأول للسماوات السبع والأرضي السبع، وما بينهما بطبيعة الحال، وما حولهما، أيضا،هو أساس تقسيم أيام الأسبوع إلى سبعة أيام يرمز كل منها إلى أيام الخلق ذاتها :

*فالأحد يرمز إلى يوم الخلق الأول، الذي كان فيه الكون عندما لا يمكن وصفه حتى بالفراغ.لأن الفراغ لم يكن موجودا بعد! وهو نفس اليوم الذي أصدر الخالق ، جلت قدرته ، فيه ؛ أول أوامره بالكينونة : كن ، ليتحول

العدم إلى نوع ،آخر من العدم ولكن عدم فيه النور كموجود أول .



*والإثنين ، يرمز إلى اليوم الثاني الذي فتقت فيه السماء من الماء ، ولكنه ماء غير الذي نشربه ونغتسل به ونسقي به الأرض وإنما هو الماء الأول ، أي السائل الفلويدي والنووي القابل للانفجار والانفلاق ، و للتحول إلى هذه الأكوان التي نراها الآن . إنه إذن،الماء أصل المادة في جميع أشكالها وألوانها وخصائصها المعروفة وغير المعروفة بعد…(مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان)(الرحمن19)فالاثنين هو اليوم ، الذي انفصل الكل العدمي، بعد انتقاله إلى وجود كلي،عن بعضه فصار قسمين مائيين نوويين بينهما برزخ هائل حتى لا يلتقيان؛ ذلك أن أحدهما موجب والثاني سالب،فكانا يتجاذبان نحو بعضهما، ولذلك استوجب فصلهما نهائيا ووضع برزخ أي فضاء محايد هائل مهول قادر على مقاومة جاذبية- البحرين-

باتجاه بعضهما البعض، و على إبقاء كل منهما في موقعه الجديد فلا يبغي على الآخر .

ويقال إن أحد البحرين بمثابة الفضاء الكوني الذي نراه والذي لا نراه ، أي السماوات السبع، وثانيهما : الأجسام الكونية الصلبة والسائلة والغازية التي تسبح في الفضاء الأول-المجرات والمنظومات والأراضي السبع-وعلى ذكر الأراضي السبع ، يمكننا أن نتصور مبدئيا ، وفي كوننا الخاص، وجود سبع أراض لكل منها سماؤها وشمسها أو وسيلة إنارتها وترتيب أوقاتها ، لأن كتاب الله ساق إلينا هذه المعلومة واضحة جلية (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير).



*والثلاثاء ، يرمز إلى اليوم الثالث ، التي ظهرت فيه اليابسة بخضرتها وجمالها وكمال صنعها ، وليس ضروريا أن تكون هذه عين الأرض التي نوجد عليها ، حاليا،بل قد تكون الجنة الأولى التي شهدت الخلقة الأولى للإنسان في شخص آدم ، عليه السلام ، وزوجه ، وقد أثبت العلم الحديث أن من بين جميع أشكال الحياة ، كان عالم النبات أول عالم عرف الوجود .





*والأربعاء يرمز إلى اليوم الرابع ، الذي يدار فيه حركة الليل والنهار في منظومتنا ، أي بدأت فيه حركة الزمن إلى الأمام،بالمقاييس المعمول بها لدينا الآن.وهذا يعني أن الشمس والقمر والأرض أخذت في هذا اليوم أماكنها ضمن المنظومة وضمن المجرة وبدأت حركاتها المحسوبة في نطاق أفلاك لا تزال تدور فيها إلى اليوم بنفس الانتظام والانضباط مجسدة بذلك تسبيحا للخالق جلت قدرته في منتهى الدقة والروعة .





*والخميس ، يرمز إلى اليوم الخامس،الذي ألقت فيه المياه فيه أشكال الحياة الحيوانية الأولى-الأميبا…الخ- وأخذت فيه هذه الأشكال في التطور والتحول وفي التعدد والتنوع-يعني هنا أن نذكر بأن اليوم من أيام الخلق الأولى ليس بحسابنا ، بتاتا ، وإنما هو بحساب زمني يعلمه الحق ، جل وعلا ، قد يكون بعشرات آلاف السنين ، وقد يكون بمئاتها أو آلافها أو آلاف آلا فها…ولذلك فإن اليوم الواحد منها كان بمثابة حقبة زمنية كافية لتطور الأوضاع والأشكال وانصياعها للقانون الإلهي الثابت الذي سيحكم حركتها وسكناتها وتطوراتها إلى نهاية الحياة .

ويقال:إن اليوم الخامس بدأ بخلقة الحيوانات البدائية-المائية- الأولى،ثم انتهى بخلقة الطيور، التي أثبت العلم الحديث أنها منبثقة عن أشكال معينة للحياة المائة المتطورة .



*والجمعة ، يرمز إلى اليوم السادس من أيام الخلق ، والذي شهد أعظم عمليات الخلق كلها ، ألا وهي عملية خلق الإنسان الذي عليه أن يخلقه الله سبحانه في الأرض. وكان هذا الخلق مخالفا لأشكال الخلق السابقة؛ذلك أن هذه الأشكال-كما فهمنا أعلاه-كانت ناتجة عن عمليات تطور وتحول استغرقت أزمنة لا يعلمها إلا الله ، بينما كانت خلقة الإنسان ، في شخص آدم،عليه السلام ، فعلا إلهيا مباشرا، إذ سواه الله سبحانه بوسيلة التسوية الخاصة به سبحانه وأكمل صنعه على الصورة التي لا يمكن مطلقا الإتيان بأحسن منها ، ثم نفخ فيه من روحه ليجعله بذلك متميزا عن كل الخلائق بلا استثناء.

فالنفخة من روح الله جعلت الإنسان متمتعا بصفات هن من صفات الخالق-عز وجل-وممتلكا لمواهب،خلاقة-ولا نكون مبالغين بقولنا عن مواهب الإنسان خلاقة،أي قادرة على جعله يخلق ويبدع ويصنع بمحض إرادته وبما ألقاه الله-عز وجل-في عقله من العلم والمعرفة بمختلف الوسائل.ودليلنا على ذلك قول الحق عز وجل-(فتبارك الله أحسن الخالقين) إشارة إلى وجود خالقين آخرين غيره سبحانه ولكنهم أقل منه علما وقدرة بالبداهة لأنهم صنائعه ومخلوقاته،وعباده الطائعين كرها وطوعا .

وفي بداية وأواسط اليوم السادس الذي انتهى وتوج بخلقة الإنسان، أينعت الأرض وقدمت كل الأنواع الممكنة من النباتات والثمار، ومن الحيوانات والأنعام ، لينتهي الخلق الأول بعد ذلك بالإنسان كما سبقت الإشارة .

وما قلنا هنا عن الخلقة المباشرة للإنسان تلغي وترد-نظرية النشوء والارتقاء-التي جاء بها داروين ، والتي يذهب بها هذا الباحث غريب الأطوار إلى أن الإنسان إنما هو نتاج مرحلة تطور طويلة لنوع من القردة العليا،وقد أثبت العلم الحديث بطلان هذه النظرية ، بعد أن انتهى من دراسة جميع أشكال الحياة القديمة الأولى التي وقعت آثارها بين يديه ، بما فيها أصناف البشر الأولين-النيودرتال ، والأوموسابيان ، وبشر أستراليا أو الأوسترالوبيتيك-واستدل من خلال تحليل جيناتها الوراثية على أنها لا تمت للإنسان الحالي بأي صلة للقرابة .

وهذا يعني أن الله سبحانه جعل الإنسان الحالي المنحدر من آدم،عليه السلام ،صفوة خلقه،وفضله على باقي الأنواع الحية

حتى لو كان من بين هذه الأنواع ، كما يزعم البعض، أشكال متعددة ومختلفة من البشر الذين يمكن أن يكونوا، فعلا نتيجة مرحلة تطور لنوع راق من القردة أو نتيجة مسخ أصابهم لذنوب اقترفوها (قلنا لهم كونوا قردة خاسئين)وهذا ينفي كل علاقة للإنسان-الآدمي-بتلك الأشكال والفصائل غير الإنسانية،ويذهب بعض العلماء إلى أن هؤلاء البشر الأولين ربما قضي عليهم قضاء مبرما بسبب فعل فعلوه فاستحقوا عليه العقاب الإلهي-كما يقول موريس بوكاي في كتابه:أصل الإنسان بين الكتب المقدسة والعلم-وحل بعدهم الإنسان الحالي بخلقة جديدة سواها الحق بيديه-اليدان هما مجاز فحسب ، وليس تشبيها للخالق،عز وجل ، بالإنسان فسبحانه وتعالى عن ذلك .

بعد كل هذا، وقد كان استغراقه الزمني ستة أيام بحساب إلهي يعجز الإنسان عن إدراكه ، يأتي اليوم السابع الذي يرمز إليه يوم-السبت-عندنا ، وهو اليوم الذي بدأ فيه الخضوع لبنود القانون الإلهي الثابت-سنة الله التي ليس لها تبديلا-والذي يخضع لها جميع أشكال الخلق بلا استثناء ، وكان هذا اليوم هو يوم الاستواء على العرش ، أي يوم استتباب الأمر والحكم والانضباط للقانون الأعلى المذكور .

ويجدر بنا هنا أن ننبه إلى الخطإ الفظيع الذي يقع فيه بعض المفكرين بجعلهم لكلمة:العرش علاقة بكرسي أو أريكة أو أي وسيلة أخرى من وسائل الجلوس والاستواء حتى أن بني إسرائيل سموه في التوراة المتحولة-يوم راحة الرب-فالله سبحانه لا يحيط به عقل ولا كرسي ولا عرش بالمعنى الذي ندركه ونتصوره.وإنما العرش ، مفهوم مطلق للفظ الحكم أو الأمر والهيمنة…والاستواء على العرش إنما هو، بهذا المفهوم المذكور، إشارة إلى التمكن والضبط وإحكام التنظيم إخضاع الكل بلا استثناء لسنة الله الثابتة إلى الأبد .

هذه،إذن ، هي أيام الخلق الأولى مقابلة مع أيام الأسبوع التي ترمز إليها ، وكل ذلك إنما قام وتأسس بقدرة العليم الحكيم على سر العدد-سبعة-

وللعدد: - سبعة-تجليات أخرى كثيرة أهمها ما يسمى بالسبعيات العش ، والتي ترتبط بنفس سر الخلق الأول ، والتي نوجز ذكرها ضمن اللائحة التالية :

1- أيام الخلق السبعة المذكورة ؛

2- أيام الأسبوع الرامزة إليها ؛

3- ألوان الطيف السبعة ، التي هي أساس كل الألوان ،

4- درجات السلم الموسيقي السبع ، التي هي أساس كل الأصوات ؛

5- السبع المثاني، والتي تشتمل على سبع تركيبات من الحروف تشتمل على الحروف المنطوقة في جميع لغات العالم بلا استثناء.وهذه إحدى العلامات المعجزة في القرآن الكريم ، والتي تدل على أن القرآن أنزل للناس كافة ؛

6- الآيات السبع في الفاتحة التي هي قوام الصلاة ؛ 7-حركات الصلاة السبع في الركعة الواحدة 1-الوقوف، 2-الركوع ، 3-الوقوف الثاني ، 4-السجود ، 5-الجلوس ، 6-السجود الثاني ، 7-جلوس الاستراحة قبل الوقوف لأداء الركعة الثانية ؛

8- نقط الاتصال السبع في الصلاة،خلال السجود الذي يعتبر قمة الصلاة والذي فيه يناجي العبد ربه بلا وسائط :

الجبهة.1. والراحتان.2. والركبتان.2. والقدمان.2.=7؛

9- السماوات السبع؛

10- الأراضي السبع ؛

ولو أننا من باب التطلع إلى بعض أسرار هذه السبعيات العشر ضربنا طرفيها في بعضها 10و7 ، لوجدنا أن ناتج ضرب 7في10 والذي هو 70 ، يمثل عدد الرجال الذين أمر الله سبحانه نبيه موسى-عليه السلام-أن يختارهم لميقات يوم معلوم70 رجلا من قبيلة اللاوي من بني إسرائيل.وهذا الأمر يدل على وجود سر عظيم في ناتج السبعيات العشر 7×10

ولولا ذلك لما كان اختيار بهذا العدد بالذات !

لن نقول هذا ونقف عنده،بل ينبغي أن ننبه إلى أن التأمل والتفكر اللذين أمر الله سبحانه الإنسان المؤمن بممارستهما بإزاء-السماوات والأرض-يقتضيان البحث في أسرار هذا العدد-وكذلك الأعداد الأخرى-كأن يحاول الإنسان بقوى عقله الوصول إلى الفهم السباعي الذي به تدرك الأكوان السبعة التي تجسدها لأراضي السبع والسماوات السبع-نعرف منها كونا واحدا ولم ندرك أبعاده ومكوناته بعد ، وهو الكون الذي نعيش فيه-

ولا يتجلى العدد:سبعة ، فقط ، في السبعيات العشر المذكورة أعلاه ، بل هناك تجليات أخرى يلجأ إليها السحرة وأئمة الكفر في تطبيقاتهم الباطلة المضادة للدين ، كالقول بالملوك السبعة.ملوك الجن والشياطين-والقول بتأثير الكواكب السبعة على الإنسان-الشمس ، والقمر، والزهرة ، والمريخ ، وزحل ، والمشتري ، وعطارد-وذلك لاستعمالها في التنجيم وفي الجداول والأوفاق والطلاسم،بينما عددها الحقيقي يفوق ذلك العدد ، فهناك نبتون ، وبلوتون ، وأورانوس ، وهناك الأرض وهي بدورها كوكب سيار؛ وكالقول بالحروف السحرية السبعة التي تكتب بها معظم الطلاسم ، وتتغير بين لغة وأخرى بتغير أنماط الكتابة .

هناك،إذن ، أسرار نورانية للعدد :7 ، ولغيره من الآحاد ، يمكن استنباطها من حكم الله،عز وجل ، في خلقه على تنوع الخلق واختلافه ، وتنوع أشكال الخلق نفسها أي عملياته التي تطرقنا إليها في تناولنا لأسرار العدد أربعة ، والتي قلنا إنها تتراوح بين خلق مباشر وغير مباشر وبين خلق من العدم وخلق من الوجود… ولكن الإنسان ، تدفعه الشياطين إلى ذلك،يحاول ، دائما ، أن يقلب الأسرار النورانية ويضع محلها أسرارا من ظلمات ليؤكد بذلك ظلمه وجهله : {إنه كان ظلوما جهولا} وتبارك الله أحسن الخالقين
avatar
توفيق النجار
Admin

عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 28/07/2007
العمر : 47

http://tawfeeqalnajjar.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى